كارثة على وشك الحدوث داخل جدران القلعة الحمراء

الأهلي

أصبحت الجماهير الأهلاوية على وشك إستقبال أزمة من النوع الثقيل ستضرب الفريق خلال الأيام المقبلة.

حيث أعلن الإتحاد المصري لكرة القدم رسمياً عن موعد مباراة الأهلي الأولى في بطولة كأس مصر لتقام يوم 30 مارس أمام فريق ديروط، وهو ما يعني وقوع النادي الأهلي في ورطة كبيرة.

حيث يضطر المارد الأحمر إلى خوض المباراة بدون 12 لاعب من القوام الأساسي للفريق، الأزمة لها عدة أبعاد نستعرضها من خلال النقاط التالية:

  1. منتخب مصر سيخوض مباراتين في غاية الأهمية أمام منتخب نيجيريا ذهاباً وإياباً ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية، وستقام المباراتين يومي 25 و 29 مارس، وهو ما يعني غياب 7 لاعبين دوليين عن مباراة الكأس وهم: رامي ربيعة وأحمد حجازي وحسام غالي وصبري رحيل ورمضان صبحي وعبد الله السعيد وعمرو جمال .
  2. لأسباب إضطرارية سيغيب عن مباراة ديروط 3 لاعبين للإصابة، وهما حسام عاشور “لاعب خط الوسط الوحيد الذي لن ينضم للمنتخب وكان بإمكانه المشاركة في المباراة لولا الإصابة”، ومحمد نجيب “المدافع الذي كان من الممكن أن يستعين به مارتن يول لتعويض غياب ربيعة وحجازي”، بالإضافة إلى الحارس شريف إكرامي المصاب أيضاً.
  3. بسبب الإيقاف للحصول على الإنذار الثالث سيغيب عن مباراة الكأس 3 لاعبين وهم رمضان صبحي ومؤمن زكريا وعبد الله السعيد، أي أن الجهاز الفني إذا كان سيفكر في الدفع بهم بعد مباراة نيجيريا بيوم فإنه حتى لن يتمكن من ذلك بسبب عقوبة الإيقاف للاعبين الثلاثة.
  4. ماليك إيفونا هو الآخر سيكون متواجد مع منتخب الجابون في مباراة هامة أمام منتخب سيراليون ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية وهو ما يجعل مشاركته في مباراة ديروط صعب للغاية بسبب مشقة السفر للعودة إلى القاهرة بعد مباراة منتخب بلاده.

وبذلك سيكون مارتن يول في ورطة كبيرة في مباراة ديروط بسبب غياب 13 لاعباً من القوام الأساسي للفريق، وسيكون إختبار صعب للمدير الفني الهولندي على الرغم من ضعف المنافس “ديروط” ، ولكن الجميع يعلم أن مباريات الكأس دائما ما تشهد مفاجآت كبيرة، ولا تعترف إلا بالـ 90 دقيقة !!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*